الأحد، 18 مايو، 2014

اوديب

أوديب (لغة يونانية: Οἰδίπους) بمعنى (تورم القدمين) هو ملك طيبة في الميثولوجيا الإغريقية، حقق النبوءة التي قالت انه سوف يقتل أباه ويتزوج أمه، وبالتالي يجلب الكارثة لمدينته وعائلته. تم سرد هذه الأسطورة في إصدارات عديدة، وكان تستخدم من قبل سيغموند فرويد وتسمى عقدة أوديب.

أوديب هو ابن لايوس وجوكاستا، ملك وملكة طيبة مر بعض الوقت بعد زاوجهما بدون أطفال، تشاور أبويه مع كاهن أبولو في دلفي عن عدم انجابهم. تنبأ الكاهن بأنه لو انجب لايوس ابن، فإن الابن سوف يقتله ويتزوج جوكاستا. في محاولة لمنع تحقيق هذه النبوءة، عندما انجبت جوكاستا ابنها ،قيد لايوس كاحليه معا ،و قدم الفتى إلى راع للتخلي عنة بجانب أحد الجبال، كيثايرون ومع ذلك، بدلا من أن يترك الطفل ليموت كما نوى لايوس، اعطي الرجل العطوف الطفل إلى راع من كورينث. أوديب الصغير (حيث سمى بعد الإصابات في قدميه) جاء إلى منزل بوليباس ملك كورينت وملكتة، ميروب الذين كانوا ليس لديهم أطفال.

بعد سنوات كثيرة ،أخبر أوديب من قبل رجل ثمل أن بوليباس ليس والده الحقيقي ولكن عندما سأل والديه ،أنكروا ذلك. أوديب، غير متأكد، يسعى للاستشارة من نفس كاهن أبولو. لم يخبرة الكاهن بهوية والديه الحقيقيين ولكن بدلا من ذلك أخبرة أنة مقدر له أن يتزوج أمه ويقتل والده (إن لم يكن محددا في أى ترتيب). في محاولتة لتفادي القدر المتنبأ لة من قبل الكاهن، قرر الفرار من كورينث للعودة إلى طيبة.

حيث يسافر أوديب فأنه يأتي إلى المكان الذي يلتقى فية الثلاث طرق، دافليا هنا تصادم بالعربة التي يقودها (غير المعروف) والدة الحقيقى الملك .لايوس فتقاتلوا حول من له الحق في الذهاب أولا وقتل أوديب لايوس للدفاع عن نفسة، من دون قصد جزءا من النبوة.

واصل رحلته إلى مدينة طيبة ،لقى أوديب أبو الهول الذي يوقف جميع أولئك الذين يسافروا إلى طيبة ويطلب منهم حل للغز. إذا كان المسافرون غير قادرون على الإجابة بشكل صحيح، سوف يتم اكلهم من قبل أبي الهول، وإذا نجحوا في ذلك، فإنهم سيكونوا قادرون على مواصلة رحلتهم. اللغز هو : "ماالذي يمشي على أربعة أقدام في الصباح، واثنتان بعد الظهر، وثلاثة في الليل؟". أجاب أوديب : "الإنسان ؛ وهو رضيع، يحبى على أطرافه الأربعة، كشخص بالغ، يمشي على قدمين، وقي الشيخوخة، انه يعتمد على عصا للمشى ". كان أوديب هو الأول في حل اللغز بشكل صحيح. بعد سماع اجابة أوديب '، ذهل أبو الهول وألقت بنفسها لتموت من أعلى المنحدر للامتنان ،عين شعب طيبة أوديب ملكا عليهم وأعطوة يد الارملة مؤخرا الملكة جوكاستا للزواج. (اعتقد الناس بطيبة أن زوجها قد قتل عندما كان يبحث عن جواب اللغز لأبي الهول. لم يكن لديهم فكرة عمن هو القاتل.) أكتمل الزواج من أوديب وجوكاستا و تحققت  النبوءة و ضاجع اوديب امه . و انجب منها أربعة أطفال : اثنين من الذكور، بولينيكس وايتيوكليس , واثنين من البنات، أنتيجون واسمين.

بعد سنوات عديدة من زواج أوديب وجوكاستا، هاجم طاعون العقم مدينة طيبة ؛ لم تعد تنمو المحاصيل في موسم الحصاد، ولم تحمل النساء الأطفال أوديب، في غطرسة، يؤكد أنه سوف يقضي على الوباء. أرسل كريون، شقيق جوكاستا، لكاهن دلفى، يسألة الإرشاد. عندما عاد كريون، سمع أوديب بأن قاتل الملك السابق لايوس يجب أن يجدوة وإما أن يقتل أو ينفى. في البحث لمعلرفة هوية القاتل، تتبع أوديب اقتراح كريون وارسل للنبي الأعمى، تيريسياس، الذي حذرة من عدم محاولة ايجاد القاتل. في حوار ساخن ،اثار تيريسياس لفضح أوديب بأنة نفسة هو القاتل، والحقيقة أن أوديب يعيش في عار، لأنه لا يعرف من هما والديه الحقيقيان. لام أوديب كريون لأخبار تيريسياس بأن أوديب هو القاتل. بدأ أوديب وكريون نقاشا عاصفا. دخلت جوكاستا وحاولت تهدئة أوديب. انها تحاول تهدئته عن طريق أخبارة عن زوجها القديم، وعن موتة المفترض. أصبح أوديب عصبى عندما بدأ يفكر بأنة ربما يكون قد قتل لايوس ولذلك جلب الطاعون. فجأة، وصل الرسول من كورينث مع الأخبار أن الملك بوليباس قد مات، وبأن أوديب سيكون ملكا علي شعب كورنثوس. ارتاح أوديب بشأن النبوءة، لأنه يستطيع أن ينفى لو بوليباس، الذي كان يظن أنة والده، هو الآن جثة هامدة.
ومع ذلك، أنة قلق حيث أن والدتة ما زالت على قيد الحياة ولا يرغب في الذهاب للتخفيف من حدة التوتر في هذه المسألة، الرسول حاول التخفيف ان أوديب كان، في الواقع، متبني.، وأخيرا تحققت جوكاستا من هوية أوديب، وتوسلت الية أن يتخلى عن البحث عن قاتل لايوس'. اخطئ أوديب في فهم دوافع توسلاتها، والتفكير أنها هي التي كانت تخجل منه لأنه ربما كان ابن أحد العبيد. ثم ذهبت إلى القصر حيث شنقت نفسها. أوديب يسعى للتحقق من قصة الرسول من الراع نفسه الذي كان من المفترض ان يترك أوديب الطفل الرضيع ليموت. من الراعي، أوديب يعلم أن الرضيع ربي كإبن متبني ل بوليباس وميروب وكان ابن لايوس وجوكاستا. وبالتالي، أوديب يدرك أخيرا في عذاب عظيم أنة منذ سنوات عديدة، في المكان الذي يجتمع ثلاث طرق، قد قتل هو والده، الملك لايوس ونتيجة لذلك، تزوج أمه ،جوكاستا.

<div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on">
<iframe allowfullscreen="" frameborder="0" height="344" src="//www.youtube.com/embed/Yg_Wzx711sg" width="459"></iframe></div>


أوديب يذهب بحثا عن جوكاستا ويرى أنها قتلت نفسها. مع اثنين من الدبابيس من ملابسها أوديب يحفر عينيه. أوديب يسأل كريون ان يرعي بناته، الآن أبنائه كبار السن والنضج ما يكفي لالاعتناء بأنفسهم، وان يسمح له بلاتصال بهم للمرة الأخيرة قبل أن يتم نفيه. ابنته أنتيجون كانت له دليل وهو يتجول اعمي في طرق البلد، وفي نهاية المطاف مات في كولونوس بعد أن وضعت تحت حماية أثينا من قبل الملك ثيسيوس.

ابنيه، بولينيكس وايتيوكليس، باتخاذ الترتيبات اللازمة لمشاركة المملكة، وأخذ كل واحد بالتناوب سنة من حكمه. ومع ذلك، ايتيوكليس يرفض التنازل عن عرشه بعد السنة التي قضاها كملك. بولينيكس يقود الجيش للاطاحة بايتيوكليس من منصبه، وتستتبعه هذه المعركة. في نهاية المعركة، الاخوة يقتلون بعضهم بعضا. شقيق جوكاستا، كريون، يأخذ العرش. إنه يقرر أن بولينيكس كان خائنا "،" ويجب عدم منحة طقوس الدفن. تتحدى هذه الفتوى، أنتيجون محاولة دفن شقيقها، وبالنسبة لهذا التعدي على ممتلكات الغير، كريون امر بدفنها في كهف صخري حيث ماتت.


هناك العديد من نهايات مختلفة لأسطورة أوديب بسبب التقاليد الشفوية. التغيرات الهامة على أسطورة أوديب المذكورة في أجزاء عدة من الشعراء اليونانية القديمة بما في ذلك هوميروس، هيسيود وبيندر. معظم ما هو معروف من أوديب تأتي من مجموعة من مسرحيات طيبة لسوفوكليس من : أوديب الملك وأوديب في كولونوس وأنتيغون.

الخميس، 16 يناير، 2014

قرية سياحة المحارم سنجر

قرية سنجر هي قرية من قرى كمبوديا مشهورة برواج السياحة فيها فهي مزار للسياح الذين يفدون من كل انحاء العالم حيث ينتشر فيها زنا المحارم بكثرة و بشدة و بخاصة زنا الابن بامه . حيث يقدم السياح الى القرية لمشاهدة الجنس الحقيقي ما بين الامهات و الابناء . و تعد هذه القرية جزء من اجزاء العالم الذي ينتشر فيه هذا النوع من زنا المحارم . و الذي اصبح يمارس كشئ تقليدي من قبل الجميع . ففي هذه القرية ينجب الابن اخاه و تنجب الام حفيدها . و يمارس الابن الجنس مع امه في وجود اباه و في وجود اناس اخرين من السياح يستمتعون بمشاهدة هذا العرض الحي الذي قد لا ينتهي . فاذا كان للام اكثر من ابن فما ان ينتهي الاول حتى يقوم الثاني بمتابعة الجماع لامتاع السياح و ربما يقوم الثالث اذا كان لها اكثر من ولدين .

فكل عملية تتم يدفع فيها السياح مالا و كلما زادت عدد مرات الجماع كلما كان المبلغ اكبر . هذا و تمنع السلطات الكمبودية التصوير للافلام داخل القرية لعدم انتشار هذا الامر عالميا و اتهامها بالتقاعس عن حماية الطفولة و كذا منع المتاجرة بالافلام التي قد يصورها السياح هذا و يتولى الاب استلام المبالغ المدفوعه مقابل المشاهدة و يدفع السائح الواحد دولارين عن كل عملية جماع يقوم بها الابن مع امه و يحدد عدد السياح الداخلون للمشاهدة بمقدار اتساع الكوخ الذي تتم فيه عملية الجماع . و يستطيع السائح ان يطلب من الام و الابن فعل ما يريد من الحركات الجنسية اثناء الجماع . حيث بدأ كثير من الابناء و الامهات تطوير ممارستهم للجنس بطرق و وسائل مختلفة قد اخذوها كثقافة من طلبات السياح . و اصبحت امهات القرية يجدن ممارسة كل انواع الجنس مع ابنائهن من الجنس الفموي كمص القضيب و حتى ممارسة الجنس في ادبارهن بحسب رغبات السياح و لغرض امتاعهم .
أطفال القرية

الا ان السياح قد يبالغون بالطلبات بحسب اقوال بعض الامهات فيطلبون من الامهات شرب بول اولادهن او يطلبون من الابن التبول في دبر او فرج امه اثناء الجماع و هذا قد يؤدي الى ضرر و الم كبير للامهات و ظهور الالتهابات في احشائهن . و يوافقن الامهات على ذلك عندما يقوم بعض السياح باغرائهن بالمال . هذا و تزدهر تجارة زنا المحارم بالقرية كتجارة دعارة و بخاصة مواقعة الامهات لابنائهن . هذا و تفتح البيوت و الاكواخ لاستقبال السياح طبقا لمدى ازدهار تلكم البيوت فعبض البيوت تفتح ابوابها لثمان ساعات فقط تكون الام قد تعبت من الجماع و انهكت و قد اكتفت بالدولارات التى اكتسبتها ذلك اليوم . اما بعض البيوت الافقر و الذين لا يصل دخلهم اليومي الى عشرين دولارفانها تستمر في فتح ابوابها لاكثر من 14 ساعة في اليوم و تعتبر اسعارهم منخفظه لاجل طلب الزبائن . و في هذه البيوت يبدأ السائح لوضع شروطه التعجيزيه التي تنفذها الامهات الفقيرات مع ابنائهن .
أحد السياح مع اطفال القرية

حيث يطلب من الابناء امتهان الامهات اشد الامتهان و يشجع الابناء بممارسة السادية مع امهاتهن و التبول عليهن و على اجسادهن و وجوههن و في افواههن و يطلب من الامهات شرب بول الابناء و لعق اصابع ارجلهم و اجسادهم و ادبارهم و ممارسة الجنس في دبر الام ثم التبول في داخله فتصرخ الام من الالام المحرقه في دبرها . و رغم ان الحكومة تقوم بحملة تنظيم الاسرة و رغم انتشار موانع الحمل التى تستخدمها الامهات حتى لا يحملن من اولادهن الا ان كثير من الامهات قد حملن من اولادهن . فالسياح هم من يطلبون من الابناء ممارسة الجنس مع الامهات بدون عازل طبي بل و يجبرون الابناء بالانزال و القذف في فروج و احشاء امهاتهم لكي يشعروا بالمتعة . 
ش. ر في الـ 13 امه حامل منه

بعض السياح يطلبون من الامهات مضاجعة ابنائهن الذين لم يبلغوا بعد حتى و لو كان طفلا في السابعة او في الثامنة من عمره و يقوم باغرائهم بالمال فتوافق الامهات و الاباء على ذلك و يتم تدريب الطفل على الجماع في هذه السن الصغيرة . و للاسف فان ظاهرة ممارسة الجنس مع الامهات من اجل اشباع رغبات السياح . لم تعد عملا يعمل امام السياح للتسلية بل اصبح ظاهرة و عادة في القرية . و بداية ظاهرة انتشاء هذه العادة لتشتهر بعد هذه القرية بكونها من القرى النادرة التى يحدث مثل هذا بها تعود الى  قدوم سائح امريكي قد جاء قبل عدة سنوات الى بونبنيه و كانت له علاقة قوية بالسفارة الامريكية حيث قام بتشجيع عدد من الامهات لكي يمارسن الجنس مع ابنائهن في هذه القرية مقابل عمل عدد من المشاريع الصغيرة في القرية مع اعطائهن معونة يومية ليتفرغن لممارسة الجنس مع اولادهن .و للأسف  مارست كل امهات القرية الجنس مع اولادهن و بتشجيع من الاباء ايضا . و قد قام السائح الامريكي بتصويرهن كفيلم وثائقي فاحش . 

و عندما غادر الأمريكي كمبوديا لم تتوقف الامهات على الجماع مع ابنائهن بل اصبحت هذه الظاهرة عادة لديهن و باتت هذه العادة مهنة تمارسها الامهات امام السياح و للأسف حملت الكثير منهن و انجبن من ابنائهن الا ان الابن المولود كان ينسب الى الزوج . الذي لم يعد له دور في صناعة الاطفال . حيث تعترف كثير من الامهات انهن لا يمارسن الجماع مع ازواجهن الا في حالات نادرة و انهن اصبحن يضاجعن بشكل اكبر و اكثرمن قبل ابنائهن . حتى ان كثير من الابناء هم في الاصل اطفال لاخوانهن. بينما كثير من الاباء هم في الاصل هم من مدمني الكحول و بعض التبغ الذي يصنع في كمبوديا .

اما السياحة في القرية فهي غير دائمة و هي تنشط في فصل الشتاء و الربيع بينما يكاد ينعدم توافد السياح في فصل الصيف و التى تاخذ فيها الامهات راحة لفروجهن المنهكة من الجماع في اغلب فصول السنه  الا انهن لا يستطعن التحرر كليا من جماع اولادهن لهن فالابناء يشعرون انه قد اصبح من حقهم ان يفعلوا ذلك حتى في حالة عدم وجود سياح . لقد اصبح زنا الابناء بالامهات في هذه القرية ظاهرة عادية و ما دونه شاذ حيث لا تجد في القرية امراة ليس لها علاقة جنسية بابنها او اغلب اولادها و اصبح الحديث عن العلاقة مع الابناء كمثل الحديث عن العلاقة مع الازواج و كأن الابن اصبح زوجا شرعيا للام .

تقول احدى الامهات و تدعى س. ل في 33 من عمرها عندما سئلت كيف انجبت طفلين و هي ارملة انها قد حملت مرتين من ابنها البالغ من العمر 14 عاما بعد وفاة زوجها حيث كانت تمارس الجنس معه عندما كان زوجها حي . فقد تعود ان يمارس الجماع معها منذ كان في العاشرة من عمره لغرض السياحة و لغرض توفير العلاج لزوجها المريض .ما ان بلغ ابنها و قذف فيها حتى حملت منه . و توفي زوجها و هي حامل من ابنها بطفلها الاول و مع ذلك كانت تمارس الجنس و هي حامل لان ذلك مطلب السياح و كانوا يجزلون لها العطاء عندما علموا انها حامل من ابنها .اما الطفل الاخر فحملت به و مازال طفلها الاول يرضع .تقول بانها اصبحت تعيش مع ابنها كزوج و زوجة و انهما منذ حملت بطفلهما الثاني فانها لم تعد تنظر لابنها كطفل صغير و انما كرجل و كزوج كامل و قد اصبحت تحبه كحب المرأة للرجل و بل و تعشقه و تهيم به لانه فارس احلامها . 

سيدة او ام اخرى من سيدات القرية  تدعى ي.ز تبلغ من العمر 30 عاما تقول في حضور زوجها ان ابنها البالغ 12 سنه  يعاشرها مع ابيه منذ سنة تقريبا و هو قد انزل فيها منذ اسبوع و تقول ان كل ذلك يعتبر عاديا الان و تبتسم لتقول و هي تنظر لزوجها " لقد اصبح لدي زوجين " 

اما السيدة ت.س في 35 من عمرها فهي على علاقة با ابنائها الثلاثة و كلهم يمارسون معها الجنس تقول انهم يتسابقون على جسدها و كأنه لعبه و لكنها تشعر باللذة مع ذلك . و تقول انها تمارس الجنس  ايضا في دبرها منذ فترة و خاصة ان بعض السياح يحبون ذلك و قد فتح ابنها الاكبر دبرها و تقول ان التجربة كانت صعبه لكن مع مرور الوقت اصبحت تشعر بالمتعة و خاصة عندما يقذف اولادها سائلهم المنوي في دبرها . تقول انها قدحملت مرتين من اولادها . و خاصة و ان زوجها لم يعد قادرا على اشباع رغباتها . و تقول ان ابنتها الاولى تعرف انها من ابنها الاكبر لكن ابنتها الاخرى لا تعلم من هو ابوها .

تحاول السلطات الكمبودية ادخال نظام تحديد النسل في القرية لغرض الحد من زيادة الاطفال التي تثقل على كاهل الحكومه اعباء رعاية الطفولة و لكن اهالي القرية لا يهتمون بذلك حيث ان السياح يدفعون اكثر في حالة ان تكون الام حامل من ابنها و تمارس الجنس و هي حامل . و لذا فان السلطات الكمبودية تغض الطرف عن كل ذلك مقابل رواج السياحة المصدر الرئيسي للبلد.

قضية اشتهاء الابن لأمه - الجزء الاول


اختلف كثير من الباحثين حول العلاقة بين الأقارب وهل عدم اشتهاءهم الجنسى بعضهم لبعض هو القانون أم الاستثناء وبالتغاضى عن مدى شيوع العلاقة الجنسية بين المحارم فانه مما لا شك فيه أن الابن يستمتع بأمه مثل أى امرأة أخرى اذا حدث بينهما لقاء جنسى وهما لا يعلمان بصلة القربى بينهما وقد تكررت هذه الفكرة فى التراث الانسانى ففى الميثولوجيا الاغريقية يعاشر الابن امه بعد أن تربى بعيدا عنها كقصة اوديب الذي قتل اباه و تزوج امه ظنا منه انها زوجة الملك و يحبها كحب رجل لامرأة فيمارس معها الجنس و ينجب منها , و قصة الابن الذي تغرق السفينة المقلة لوالديه لينجوا مع ابيه و امه في جزيرة نائية و يموت اباه و هو مايزال صغيرا و عندما يبدأ بالنمو لا تستطيع امه مقاومة حاجتها لذكر اخر فلا تجد امامها سواه فتعاشره و تعلمه الجماع و يستمر في معاشرتها حتى يبلغ و هو يعاشرها فتنجب منه احد عشر صبيا و صبية , وأبو زيد الهلالى تتعرى أمامه أمه فيشتهيها ويوشك أن يزنى بها لولا أنه أحجم فى اللحظات الأخيرة .

 وقد قال بعض المختصين فى دراسة زنا المحارم أن الرواسب الاجتماعية هى من تضع حاجزا بين اشتهاء الابن لامه ولكن فى بعض الحالات يتجاوز الابن هذه العادات المكتسبة ويبدأ فى اشتهاء أمه وعادة ما يكون هذا تحت تأثير الخمر أو المخدر لهذا عادة ما نجد أثرا لهما فى حالات زنا المحارم حتى وان لم يصل الأمر للإدمان فالشاب المراهق يتخيل نفسه وهو يمارس الجنس مع امه فى لحظات فقدان الوعى ثم يبدأ فى اعتياد الأمر وتكرار وقد يتطور الأمر الى محاولة التحرش بها أو اغتصابها.

قضية اشتهاء الابن لامه و العكس قضية موجودة في العالم و لذا تم تسليط الاضواء عليها صحيح اننا لم نكن نصدق ذلك كما لم نكن نصدق فعلا ان هناك زنا محارم . لكن العالم اصبح قرية صغيرة و اصبحنا نعرف ما يدور فيه و نكتشف اغواره و تاريخه . لنكتشف ان كل ما كان يعتبر مستحيلاً أصبحنا نراه و اقعاً و حقيقة فعلاقة الامومة و حنان الامومة قد يصبح في كثير من المجتمعات و الشعوب علاقة ذكر بأنثى بحيث أن الام الانثى قد تكون مغرية للابن الذكر و قد يشتهيها لدرجة ممارسة الجنس معها برغبه و شهوة و يدخل عضوه الذكري في فرج أمه الذي خرج منه طفلاً و يتلذذ به. بينما الام الانثى تتلذذ تحته و تضمه الى جسدها و ما بين فخذيها و كانها تريد ان تعيده الى رحمها فلا يعود الا عضوه المنتصب المملؤ بلزوجة رحمها .

و ربما ترتعش الام الانثى و هي تشعر باللذة المختلطة بالحنان و الامومة هذا الشعور الذي لا تشعربه مع شخص أخر و خاصة انها ترى بان الذي يعتليها هو ذلك الطفل الصغير الذي تكن له كل الحب و الحنان و الذي كانت تغسل له جسمه و تبدل له الحفاظ . و هاهي تشعر برجولته المستيقظه على جسدها و بين فخذيها و في احشائها . و كما ان الام تغير من زوجة الابن لانها قد سلبتها ابنها فربما بعض الامهات اللواتي يستطعن أن يمارسن مع ابنائهن الجنس دون خجل و دون ان يشعرن انهن يفعلن شيئاً خاطئاً يشعرن أنهن الاولى  بابنائهن من النساء الاخريات لذلك فانهن يبذلن انفسهن لابنائهن بسخاء من اجل ارضائهم .

في بداية المراهقة قد يشتهي الابن امه و خاصة عندما يشاهدها شبه عارية او تلبس ملابس الاغراء فعندما يبحث عن امراة حينها لتكون فتاة احلامه فلا يجد الا امه و ربما يحتلم في اول قذف في سرواله و هو يحلم بمضاجعتها. لكن تلك المجتمعات التى لا تجد عيبا من اقامة علاقة بين الابن و الام فان الابن لا يضاجع امه بالاحلام و انما في الواقع و لايقذف في سرواله و انما في اعماق فرجها الذي كان فيه جنينا .

ان الوازع الديني و العادات و التقاليد في بلد ما في العالم هي التى تجعل هذه الظاهرة غير موجودة في كثير من المجتمعات بينما غياب الوازع الديني و وجود عادات و تقاليد بداية تسمح بامتلاك الابن لجسد أمه تجعل من الام امرأة مستعدة نفسيا و جسمانيا لان يفرغ ابنها فيها  رغبته الجنسية بل و تتفاعل معه و تصل معه الى النشوة و كأنها مع رجل اخر تحبه . بل و ربما تنظر اليه كعشيق و زوج تقيم معه علاقة دائمة من الحب و الهيام و الجنس حتى انها تتمنى ان تتزوجه .

فمثلا في المجتمعات البدائية لا وجود لمعنى العائلة او القرابه فالجميع مصنفون الى صنفين ذكور و اناث و تختلف القرابة ايضاً من مجتمعات و اخرى و ما هو مسموح و ما هو ممنوع من حيث العلاقة الجنسية . فالام مقدسة عند الجميع لكنها قد يباح جسدها لابنها او بعض منه في بعض الاوقات عند بعض المجتمعات , و غالباً ما تكون العلاقة الجنسية ما بين الام و الابن في تلك المجتمعات التى تسمح بمثل علاقة كهذه في بداية بلوغه حيث يكون الابن في اوج ثورته الجنسية فيبحث الابن عن جسد يفرغ فيه شهوته المتقدة الجديدة فلا يجد الا جسد امه و التي تسمح له بذلك و فتاخذه في احضانها و تدع له العناع ليكتشفه كجسد امراة كاملة .

ان الابن عندما تبدأ شهوته بالتحرك فانه يفكر في امه و خاصة عندما تبرز مفاتنها امامه و خاصة ردفيها و ثديها و لكنه يغلق كل الابواب امامه عندما يكون الوازع الديني موجود و كذلك العادات و التقاليد المتوارثة و التي تمنع فيها الابن من التفكير في امه بشكل جنسي فهي انثى مقدسة رغم انه يرغب بها و لا تظهر رغبته الا في احلامه .و لكنه عندما يضاجعها في منامه يشعر بلذة غريبة و جديدة لم يشعر بها من قبل و خاصة عندما يقذف المني و هو يحتلم .

و السؤال الذي يطرح نفسه كيف تقبل الام ان ينتهك جسدها من قبل ابنها الصغير و ان تفتح كلا فخذيها له ليعربد في فرجها الذي خرج منه ذات يوم و كان فيه منذ تسعة اشهر . و الجواب ان الشعوب التى لا تجد في زنا المحارم عيبا تتحول فيه حنان الامومة المتجسد بالتضحية من اجل الابن حيث ان هذا الحنان و هذه التضحية تصبح بلا حدود لان من يقف حداً لها هو الدين و العادات و التقاليد . و قد تغلب العادات و التقاليد الدين و تصقله بحسب الاعراف فاليابان مثلا دخلت فيها البوذية كدين اول بعد الديانات الاصلية لكن العادات و التقاليد المتوارثة و التى تسمح بممارسة الجنس في اطار العائلة  بقيت كما هي و خاصة ان اغلب الابناء اليابانين لهم علاقات جنسية مختلفة مع امهاتهم .

و بعض مناطق البرازيل المتأثرة بتاريخ الهنود الحمر وجدت ان العادات و التقاليد قد طغت على التعاليم الدينية المسيحية المقدسة المكتسبه و لعل حنان الامومة و قلة التأثر بالدين يجعل الام  تتنازل عن عرش امومتها لتنزل الى رغبات ابنها الشهوانيه الذي يحد فيها الملاذ الوحيد لافراغ شهوته فيها . و لعلها في اول الامر بعد ان توافق على مواقعته لها تشعر بانها تنتهك فتدمع عينيها و هي تشعر بعضوه الذكري يرهز احشائها و تشعر انها تضحى باغلى ما لديها من اجل اشباع رغبة ابنها الذي يرغب بامراة يطأها فلا تكون هذه المراة الا امه . لكنها في نهاية الامرو مع تكرار ذلك تشعر بانها انثى و ان الذي يضاجعها ذكر لكنه ابنها و لو كان بسن اصغر و لم يبلغ بعد و ذو قضيب صغير فان هذا العضو الذكري الطفولي المتحرك في فرج الام الكبير قادر على صنع المتعه العارمه للام لانه ليس مجرد عضو طفل و انما هو قضيب الابن الذي كان في احشائها .

هناك بعض الامهات المتحررات من قيود الدين و العادات تبدأ هي باغواء ابنها و خاصة عندما تجد انها في غاية الهيجان و لا يوجد رجل حولها سوى ابنها فتقوم باحتضانه بشهوة ليطفي لهيب صدرها لكنها تقوم و تحت جنح الظلام بخلع ملابسه و سحبه فوقها و ايلاج قضيبه في فرجها ثم تعلمه كيفية الجماع . فيقوم الابن بمواقعة امه و كأنه يرضيها . لكن مع مرور الوقت يقوم الابن بطلب ذلك منها و كأن ذلك لعبه يلعبها حيث يشعر باللذة الغريبة عند انتصاب قضيبه و يجد اللذة الاغرب عند تحريكه دخولا و خروجا في شقها التناسلي المملؤ باللزوجة و الحرارة حتى و لو لم يقذف بعد . هذه المشاعر المختلطة تجعله يرغب فيها و يتمسك بها بل و يغار عليها و خاصة من ابيه.

يبدأ الابن المراهق بالنظر الى مؤخرة أمه الكبيرة التى لا تملكها الفتيات في مثل سنه و يتمنى ركوبها فيحاول الالتصاق بها و ربما تسمح الام لابنها بتفريغ جوعه الجنسي في دبرها حيث تظن ان ذلك  يجعله يزهد في فرجها مكان النسل الذي خرج منه ذات يوم فما ان يسكب المني الغزير فيه حتى تتعود و تشتهي ذلك و مرة بعد مرة فلا تستطيع الاحتمال فتفتح له فخذيها و تتركه ينتهك فرجها ليجامعها بفرجها المحصن الذي كانت تخاف عليه فتستمتع مع ابنها و تدعه يصب فيها منيه ليملئ رحمها به و يرؤي احشائها الجائعة فتنتهي معاني الامومة و يبدأ الغرام و العشق الممنوع . 

أن حكاية ممارسة الجنس مع الامهات من قبل الابناء ليست جديدة على البشرية فما حدث في بداية التاريخ كان أكثر مما يحدث الان فحضارة اطلنطس اشتهرت بذلك بل و كان شائعا ان يعشق الابن امه و يضاجعها و كذلك حضارة مومباي في ايطاليا و التى كان فيها الجنس مباحا في كل مكان و لا قيود عليه حيث يعاشر الابن فيها امه في وجود ابيه و بتشجيعه و هو مايزال صغيرا. و قد يعاشرها عندما يكبر امام الجميع في نوادي ممارسة الجنس الجماعي . لقد كانت الام في نظر الشعوب القديمة لا تمثل هذه الهالة من التقديس التى وضعتها الديانات فيما بعد بل في احيان اخرى كان الابن يشارك اباه في مضاجعة امه عندما لا يستطيع الاب مضاجعتها فيقوم الابن بحكم صغر سنه و فحولته بالقيام بدور الاب دون احساس بالذنب , و في احيان اخرى كان الابن يرث امه بعد وفاة ابيه حيث كانت الام في نظرهم انثى و ليست أماً . عندما يشتهي الابن امه فانه لا ينظر اليها كأم بل ينظر اليها كأنثى فتجده يشتهيها حتى و هي ترضع اخاه او اخته و هي تنحني فتبرز مؤخرتها المستديرة الكبيرة و يحاول قدر الامكان ان يضاجعها بحكم غريزته القديمه المتوارثه من اجداده الذين كانوا يفعلون ذلك .  

ان تاريخ زنا الابناء بالامهات يكاد يكون شبه مبهم لكن عندما بدأت الابحاث و الدراسات للتنقيب وجدت أن بعض أصول القبائل و الاعراق كانت من تزاوج الابناء مع الامهات فبعض القبائل الافريقية و الاسيوية و كذلك الاوروبيه كان نسلها من تزاوج ابن مع امه فأنجبا سلالات قبلية بكاملها و ان مضاجعة الامهات من قبل ابنائهن كانت عادة تحدث و تمارس  و يعترف بها امام الجميع فالام بعد وفاة زوجها كانت حرة اما ان تتخذ زوجا او ان تضل مع اولادها فتتزوج احدهم عندما يكبرون . و كثير من العاهرات مارسن الجنس مع ابنائهن فعندما يشاهد الابن الرجال يدخلون و يخرجون من عند امه ليمارسوا معها الجنس تسقط من نظره فيطلب ان يكون مثلهم . فتمتنع الام في البداية لكنها قد تخضع في نهاية الامر و تتركه يضاجعها لكنها مع الوقت تتفاعل و تتلذذ معه و تصبح عشيقته .

كما ان التلمود اليهودي ذكر انه بالامكان معاشرة الأبناء اليتامى لأمهاتهم. حيث يقول :" الذي توفي أبوه عن أمه الشابة التي لا ترغب في الارتماء في أحضان رجال غرباء. وتمّ الاتصال الجنسي برغبة متبادلة بينها وبين ابنها دون استعمال القوة والعنف فالأمر لا يخصنا في شيء إلى أن يبلغ الابن سن الزواج، وإذا أراد الابن أن يتزوج واعترضته أمه، فعليه أن يقوم بإشباع شهوة كل من زوجته وأمه إلى أن تتزوج هذه الأم " و هذا يدل أن مثل هذه الحالة كانت موجودة أصلاً في الواقع في ذلك الزمان .

 ولهذا يوجد من يعتقد أن الانسان سيصل الى قمة الحضارة عندما يتم اباحة العلاقات الجنسية بين المحارم وتسمع هذه الدعوات كثيرا فى الغرب حيث يوجد من ينادى بإباحة زنا المحارم ومعاملته مثل الزنا العادي الذى لا يعاقب عليه القانون مادام يتم برضى الطرفين . لذا تجد ان كثير من البلدان لم تضع قوانين تجرم هذا الفعل و بالذات مضاجعة الابن لامه لذلك فانها لا تعاقب اذا حدثت مثل هذه العلاقة   . هناك كثير من مناطق العالم و بالذات بعض قرى جنوب شرق اسيا و افريقيا و امريكا اللاتينية تنتشر فيها هذا النوع من زنا المحارم

الخميس، 23 مايو، 2013

الابن باو يغتصب امه

أجبر الابن الفيتنامي باو أمه على ممارسة الجنس معه بعدما شاهدها تضاجع احد الرجال في غياب ابيه و كان الابن البالغ من العمر 17 عاما قد اجبر امه على ان يمارس الجنس معها بعدما ضبطها في احضان احد الرجال و لم تستطيع الام نكران ذلك حيث كانت عارية تماما و قام الابن بتهديد الام بالقتل بعد ان فر العشيق الم تمكنه من نفسها في تلك اللحظة و هي عارية تماما . و رغم توسل الام لابنها الا يفعل الا ان الابن هجم على امه التى استسلمت له و هي تبكي و مكنته من نفسها و قام بمضاجعتها كما يفعل الازواج .


و لم يتركها الا بعد ان اروى نهمه الجنسي في امه . و انصرف ليتركها تلم شتات امرها و تمسح فرجها من غزارة سائله المنوي الذي سكبه في احشائها و تستحم و من ذلك اليوم و هو يغتصبها بالقوة الى ان باتت تمكنه من نفسها بمحض ارادتهاو لم تكن تدرك الام ان ابنها قد يتمكن من ان يضع في احشائها جنينا بل لم تفكر في ذلك . و كانت الام فونج البالغة من العمر 37 عاما قد فوجئت بانها حامل بالشهر الثالث بعد أن شعرت بأعراض الحمل .

و عندها قررت انزال الجنين الا ان سلطات المستشفي بادرت بالتحقيق لتعترف الام بان ابنها هو اب الجنين . حيث تم ابلاغ الشرطة و التى جأت لتحقق بالامر حيث اعترفت الام بانها قد اغتصبت في بادئ الامر من ابنها الا انها استسلمت له بعد ذلك و بات كل ما يحدث بينهما يتم برضاها . الجدير بالذكر ان السلطات الفيتنامية لا تعاقب في قضايا زنا المحارم اذا تم برضاء الطرفين الا اذا تم بالاغتصاب . و قد قررت الشرطة حبس الابن شهر واحد لاعتباره قاصر بينما اخلى سراح الأم . باعتبارها الضحية .هذا و تحتفظ الام بالجنين لحين ولادته. حيث تجرم السلطات الفيتنامية الاجهاض .



الثلاثاء، 2 أبريل، 2013

أرجنتيني يجبر ابنه على مضاجعة امه

نقلت صحيفة كابيلدو الارجنتينية في عددها 2184 لسنة 1975 م أتهام الابن جوليان (17عام) من سكان مدينة لانوس لأبيه السيد هوجو (57 عام) لأجباره على ممارسة الجنس مع أمه أدريانا (40عام) منذ أن كان في الثامنة من عمره هذا و يعمل الاب هوجو في وحدة من وحدات الجيش الارجنتيني و قد اصيب بطلق ناري في اشتباكات مع عصابة مخدرات قبل احدى عشر سنه سبب له عنة و ضعف جنسي دائم .


و قد اقر الاب هوجو بالتهمة الموجهة اليه بعد ان نفاها في البداية و لكنه اقرها بعد مواجهته بابنه و اعترف بانه لم يكن يرغب من خلال عمله هذا إيذاء ابنه بل اسعاد زوجته التي كانت قد قررت ان تهرب من البيت لتجد عشيقا يلبي متطلباتها الجنسية التى عجز عنها هو و عندها قرر ان لا يتركها تذهب و تبتعد عن ابنها فبحث عن بديل يقوم مقامه فلم يجد سوى ابنه جوليان ليعمل كقضيب له في البداية وجد صعوبة في اقناع زوجته بذلك حيث لم تقبل ان توافق على فكرة ان يطأها ابنها و عندما لم يستطع قام بتنويمها و ترك ابنه يضاجعها و علمه كيف يفعل ذلك و قام بتصويرهما و عندما استيقظت اخبرها بذلك فصرخت فيه و قامت تبكي و لكنها راحت تتهمه بالكذب فأراها الفيديو الذي صوره و عندما شاهدته قررت أن تشاهده عدت مرات و كأن الفكرة قد راقت لها.

وقد اقرت الام انها قررت ان تمارس الجنس مع ابنها بعد ذلك بقناعتها و بالفعل حدث ما حدث  و ضاجعت ابنها بشكل كامل لتشعر بلذة جديدة تستشعرها لاول مرة حتى باتت تضاجعه مراراً و تكراراً  و تعودت على ممارسة الجنس معه بل كانت هي من يطلب ذلك لتمتع نفسها و كان جوليان يظن في البدء ان ذلك الامر يحدث تقليدا في العائلات و ان ذلك هو ما يحدث بين ام و ابنها . و لم يكن يعلم انه يمارس شيئا شاذاً . حيث كانت امه تخبره ان ما يفعله هو من اجل اسعادها و كانت تقول " انا سعيدة عندما تفعل ذلك معي ".


 و استمرت العلاقة حتى بعد البلوغ ليكتشف الابن أنه يمارس سلوكاً مشيناً مع امه و انه لا يجب ان يفعل ذلك و بدأ يرفض مضاجعة امه و لكنه كان يجبر عندما يقوم ابوه بإرغامه بطلب من امه التى كانت لا تدع يوما يمر عليها الا و قد ضاجعها . و قد اتهم القاضي الاب هوجو و الام ادريانا بتهمة اغتصابهما لابنهما و تقرر حبس الاب و الام مدة 15 عاماً . مع تغليظ العقوبة على الاب .

السبت، 9 مارس، 2013

متزوجة اثيوبيه تنجب طفلين من ابنها

قدم اسكندر ديموسي 35 عاما من سكان ولاية اوروميا بلاغ ضد ابن زوجته بيكيل البالغ من العمر 16 عاما يتهمه فيها بممارسة الجنس مع زوجته جابرا 30 عاماً و التي هي أمه و بأنجابه منها طفلان . و كانت هذه المرة الاولي التى تحدث فيها مثل هذ القضية التى ضج بها الرأي العام الاثيوبي .و خاصة عندما استفردت صحيفة انسيد اثيوبيا inside ethiopia بالخبر و قامت بمتابعته .و قد نشرت في عددها  الصادر بتاريخ 12-11-2012 م . بدايات هذا الخبر و الذي شكل صدمه كبيرة .

تقول الصحيفة ان الزوج المخدوع اسكندر اكتشف من خلال تحاليل قام بها للبروستات عقمه و انه لم ينجب و لا يستطيع الانجاب و قد ولدت زوجته طفلين احدهما في الثالثة و الاخر يبلغ سته اشهر من عمره . و قد كان لزوجته ابن انجبته من علاقات عابره منذ ان كانت في الرابعة عشرة من عمرها ليتبني هو ذلك الابن عندها بدأ يشك في سلوك زوجته و بدأ يراقبها الا انه لم يشاهد عليها ما يريب ليخبرها ذات يوم ان سوف يذهب في سفر طويل و لكنه اختبى قرب البيت و الذي يتكون من غرفة واحدة و بدأ في المراقبه ليدخل فجأة و ليشاهد زوجته مع ابنها في وضع لا يحدث بين ام و ابنها بل بين زوج و زوجه و عندها حاول قتلهما الا انهما صرخا و خرجا من البيت يتهمانه بالجنون . ليخبر الجيران بما حصل فلم يصدقه احد . مما اضطره للشكوي الى السلطات .

و عند التحقيق انكرت الام جابرا في البداية الا انها أقرت بعد ذلك بذلك و تقول انها لم تكن تريد في البدايه فعل ذلك الا ان ابنها هو من فعل بها ذلك و قد كانت نائمة و اعترفت بان نومها ثقيل و انها كانت تنام بلا سروال داخلي و بملابس شبه عارية لتستيقظ ذات يوم و لتجد ابنها يضاجعها و قد تمكن منها و انها قاومته و لكنها لم تستطع الاستمرار فقد كان ابنها يقذف المني في داخلها. راحت تبكي بعد ذلك و قررت ان تشكوه بتهمة اغتصابها الا انها خافت الفضيحة لتجده مرة اخري يضاجعها و هي نائمة و ليستغل نومها العميق لكنها في المرة الثانية عندما استيقضت لم تقاومه و تركته يكمل الجماع و هي تبكي .


و استمر انتهاكه لها كلما نامت و كانت كلما ارادت ان تنام ادركت انها سوف تضاجع خاصة و ان زوجها لا ينام معها فهو يعمل في الليل و هي تعمل بالنهار و لا يلتقيان حتى بدأت تعتاد على ذلك  لتكتشف فجأة انها حامل فقررت ان تضاجع زوجها لتغطي على ذلك الحمل و قد اقرت انها لم تهتم بتناول موانع الحمل ظنا منها ان ابنها ما يزال صغير و لن يحبلها . و انجبت طفلها الاول من ابنها بعلم زوجها و نسب اليه و بعد ولادتها قررت بقناعة منها ان تتخذ من ابنها عشيقا لها حيث قالت " بانها بدأت تشعر انها امرأة لديها رغبات جنسية لابد و ان تلبى "و بدأت في معاشرته جنسيا بدون اي ندم . و اخذت تتناول موانع الحمل لكنها في الابن الاخير لم تستطيع ضبط دورتها الشهرية فحدث الحمل .

و قد اقر الابن بانه ذو فحولة جنسية عارمة لا يستطيع ان يكبحها و انه لم يستطع و هو في سن الثالثة عشرة التفريق بين امه و اي امراة اخري و انه منذ بلغ و هو يفكر عن كيفية اطفاء شهوته المتقدة و لم يجد امامه سوى امه و التى كانت تظهر اعضائها التناسلية اثناء نومها . هذا و قد قضت المحكمة بحبس الام و الابن مدة خمسة عشرة عاما . و هذا الحكم قابل للاستئناف و قابل للطعن فيه .حيث و انه لا يوجد في اثيوبيا قانون يعاقب على زنا المحارم كما يقول محامي المتهمة و يقول المحامي اماري بانه بالامكان ان يحكم على كلا متهميه بالبرأة حيث بالامكان اسقاط قضيتهما على الزنا العادي و باعتباره تم بموافقة الطرفين . و قال ان لديهما طفلان يحتاجان الى رعاية امهما .

الخميس، 7 مارس، 2013

ثقافة المحارم في هاواي القديمة


هاوايHawaii وتلفظ باللغة المحلية «هَوَئّي» هي ولاية أمريكية على شكل أرخبيل من الجزر في المحيط الهادي تبلغ مساحته 166,642 كم. بحسب إحصائات السكان لعام 2000، فإن عدد سكان هاواي هو 1,211,537 نسمة. هنولولو هي العاصمة وأكبر المدن، تتكون هاواي من 19 جزيرة رئيسية.

وو سكان هذه الجزر هم سليلة قبائل الشيبوساكو الهندية و يقال أنهم من أحفاد حضارة المايا و التى قامت في المكسيك و أنهم غادروا الى هذه الجزر بعد دمار هذه الحضارة و قد عانى سكان هذه الجزر من زيادة أنتشار الأمراض مما جعل سكان تلك الجزر يصابون بعدوي جماعية جعلت طوائف كبيرة منهم يموتون من أمراض عديدة و كانوا ينسبون كل ذلك الى غضب الالهة التى كانوا يعبدونها و هم يسمون اله الشمس و القمر و الخير و الشر كالدا و برافي و شرودا  و اسبك .

و هاواي هي آخر الولايات التي أنضمت إلى الولايات المتحدة الأمريكية، ولدى الولاية العديد مما يميزها عن غيرها. فبالإضافة إلى احتلالها لآخر حد في الجنوب الأمريكي، بمعنى أنه لا توجد ولاية أخرى تقع جنوبها، فهي الولاية الوحيدة التي تقع بالكامل في المناطق الاستوائية. وكواحدة من الولايتين اللتان تقعان خارج التواصل الجغرافي للولايات المتحدة (الولاية الأخرى هي ألاسكا)، هي الوحيدة التي ليس لها أراضي تابعة لأي قارة وهي الوحيدة التي تزداد مساحتها باستمرار بسبب النشاط البركاني وتدفق الحمم البركانية، وبشكل خاص في جزيرة كيلاو Kīlauea. سكانيا .

و هي الولاية الأمريكية الوحيدة التي لا يوجد فيها أغلبية من البيض كما أنها واحدة من ثلاث فقط لا يشكل فيها البيض ذوي الأصول غير الأمريكية الجنوبية والوسطى أغلبية وفيها نسبة عالية من الأمريكيين الآسيويين. و  تعتبر هاواي عاصمة الأنواع المهددة بالانقراض في العالم وهي المكان الوحيد الذي تعتبر فيه صناعة القهوة جزءا من الإنتاج الصناعي في الولايات الأمريكية المتحدة. كما أن من أهم منتجات هاواي الزراعية هي الاناناس والموز وقصب السكر وجوز الهند.

و قد اكتشفها الكابتن كوك عام 1778 م وظلت تابعة للتاج البريطاني فترة طويلة ، وكانت في تلك الفترة تحت حكم 4 ملوك محليين، استطاعت الملكة ليليوكالاتي توحيدها في مملكة واحدة ، وكانت تأمل أن تنضم للولايات المتحدة، إلا أن الولايات المتحدة رفضت فكرة الضم في بادئ الأمر، ثم أعلنت بها جمهورية 1884 من جانب الأمريكين المقيمين بها، وفي عام 1898 م صوت الكونجرس في صالح ضم هاواي، وأصبحت جزء من الولايات المتحدة، وتكونت ولاية هاواي عام 1900 م.

لغة هاواي تنتمى لعائلة لغات الأوسترونيسيان استمد اسمها من جزر هاواي التابعة للولايات المتحدة الأمريكية، كما أنها اللغة الرسمية لهذه الجزر. ورمز هذه اللغه هو hwa .و هي تتكون من أربعة لهجات محلية يحدث الاطالة في بلادئها ثم الصمت و الصراخ في أخرها .و يعتبر الادب الهاواي من الثقافات التى تحضى باهتمام حتى من قبل السكان المحلين .

لعل المستعمر الغربي لم يصل جزر هاواي و لم يدجنها و يحضرها الا حديثاً و قد أعتنق سكان هذه الجزر المسيحية لأرضاء المستعمر الا أنهم ظلوا متمسكين بتقاليدهم و ثقافتهم القديمة . فقد كانوا يقربون اجمل فتاة كل عام ليرموها الى البحر حية لكي لا يحدث الطوفان . و قد كانو كل صباح يخرجون الى البحر ليستحم الجميع فيه و يغسلوا ادرانهم كما كانوا يتصورون . و قد كانت طقوس الزواج لديهم ان لا تزف العروس الى زوجها الا بعد معاشرة عشرة رجال واحدا تلو الاخر فاذا صمدت زفت و اذا لم تستطع التحمل خكم عليها بالموت . كما أن تقديم القربان كانت عبارة عن ذبح اربعة أطفال سنوياً يقوم أهلهم بالتبرع بهم للألهه . و كان يطلب من الزوج المتخصص بالرضاعة من زوجته بعد ولادتها قبل أن يرضع طفلها لأول مرة . و قد كانوا يقومون بالسهر ثلاثة ايام في الشهر في اوله و نصفه و في اخره بينما ينامون نهاره و لا يسمح لأحد بالاستيقاظ الا عند المساء .

بينما كان الجنس و زنا المحارم ثقافة لدى سكان هاواي فعندما وصل الكابتن كوك عام 1778 م اليها شاهد العجب فقد رأي ممارسات جنسية جماعية دون خوف و هاله ما شاهد فقد كان يري ممارسات جنسية تحدث أمامه و خاصة في أوقات الاحتفال الليلية 
و قد كان زنا المحارم منتشراً فيها و بخاصة في الاسر الحاكمة فلا تخلو أسرة حاكمة من زواج المحارم فأغلب الملوك قد تزوجوا أخواتهم و خمسة ملوك منهم قد تزوجوا بناتهم بعد وفاة زوجاتهم (أخواتهم) و أشهرهم ساكولامولا و الذي تزوج من بناته الثلاث مرة واحدة و كان يمتلك قوة الالهه و لذلك كان يدخل على بناته الثلاث في ليلة واحدة مرة واحدة فيضاجعهن .

 الا أن ملكة واحدة هي الملكة ساورامالاتي قد  تزوجت ابنها بعد وفاة زوجها (أخوها) و هي في الخامسة و العشرين من العمر بينما كان ابنها في العاشرة . حيث كان الزواج المبكر و الحمل المبكر في الجزر و خاصة في الاسر الحاكمة منتشراً و زفت اليه لكنه لم يسمح له بالنوم معها كزوج الا بعد ان يبلغ حيث كان البلوغ بنظرهم هي رغبة الابن بممارسة الجنس مع المرأة . حتى جاء اليوم الذي يطلب الابن ذلك و عندها سمح له بالنوم مع امه كزوجة ليضاجعها بعد ذلك و قد أنجبت له ثلاث أبنا و ابنتان . و قد ظلت تحكم مع ابنها ستة عشر عاماً .

و خير ما ذكرته المصادر الداله على انتشار زنا المحارم و بخاصة الابن مع امه حينما شاهد الكابتن كوك طفل في العاشرة من عمره يضاجع امه و والده بجواره ينظر اليهما و يبتسم و عندما سأله الكابتن كوك عن سبب ذلك ابدى الاب عدم تذمره و قال انها تداعبه . و عندما بدأت الديانه المسيحية تنتشر بدأ اضمحلال هذه الثقافات.